محمد فودة
خبير اللوجيستيات والاقتصاد البحري
لا انسى مقولة للرئيس الاوغندى ” يورى موسيفينى ” حين صرح على هامش مؤتمر ” استدامة الاقتصاد الازرق ” فى العاصمة الكينية نيروبى فى نوفمبر العام الفائت : “كان لدى تحفظات على هذه القمة خوفا من ان يكون الاقتصاد الازرق هذا هو شكل آخر من ” الكليشهات ” او الترتيبات المبتذلة التى يقودها اصدقاؤنا الخارجيون ولكن لاحظت ان هذا الاقتصاد الازرق يتعلق ببقاؤنا , انه مرتبط باهداف مستدامة ” وكان من ابرز نتائج الاهتمام بالاقتصاد الازرق فى افريقيا ان تعين رئيس دولة سيشيل ” دانى فورى ” بطلا للاقتصاد الازرق للاتحاد الافريقي بعد ترشيح الرئيس التوجولى ” فاورى جناسينجبي ” كبطل بحري افريقي من قبل مجلس السلام والامن التابع للاتحاد الافريقي عام 2017.
فتأسيس ماسمى بالاقتصاد الازرق فى افريقيا يعنى بشكل اساسي الاستخدام الامثل والمستدام طويل المدى للمحيطات والموارد البحرية وكان مؤتمر نيروبى قد شدد على ضرورة الاهتمام بالاقتصاد الازرق خاصة ونحن نعانى مايسمى مجازيا بالعمى البحري وهو مصطلح يعنى عدم الاكتراث بقيمة وجود بحار آمنة ومؤمنة وقد اصبح الاقتصاد الازرق هو كلمة السر فى افريقيا وذلك لتحقيق التنمية المستدامة فى القارة خاصة وان قيمة الاصول البحرية فيها ربما تزيد كثيرا الان عن 24 تريليون دولار وفقا لتقارير دولية , وهذا الرقم يعتمد فى الاساس على مااسموه
” المحيطات الصحية ” اذ تتأثرصحة المحيط سلبا وايجابا بتغير المناخ والانشطة البشرية الضارة مثل التلوث وعمليات الصيد الجائر وهو مايقلل من موارد المحيطات وثرواته مثل مخزون صيد الاسماك .















