تزن المسروقات 26 طناً من البرونز وتقدر تكلفتها بـ522 ألف دولار.. وقد تم استبدالها بمراوح أرخص ثمناً وأقل جودة
يخضع ضابط سابق في البحرية الروسية للتحقيق في اتهامات حول ضلوعه، هو وآخرين، في جريمة سرقة مراوح الدفع الخاصة بسفينته وهى مدمرة عسكرية كان يقوم بالخدمة عليها كقبطان.
بحسب ما نشرته مجلة Popular Mechanics الأميركية، يواجه القبطان السابق، والذي لم يتم ذكر اسمه، اتهامات بتقديمه المساعدة لتنظيم سرق مراوح ضخمة مصنوعة من البرونز، تزن الواحدة منها 13 طناً، من مدمرة الصواريخ الموجهة “بيسبوكويني”، واستبدال المراوح الأصلية بنسخ رديئة ورخيصة الثمن.

حدثت الجريمة فى حوض بناء السفن !
ووفقاً لما نشرته وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء، حدثت جريمة السرقة في حوض بناء السفن في يانتار في مدينة كالينينغراد، حيث كانت تجرى عمليات تحويل للمدمرة “بيسبوكويني”، والتي أصبحت تستخدم كمتحف عائم منذ عام 2018.
وتضمنت عمليات التحويل جعل الأسلحة الموجودة على متن المدمرة غير صالحة للاستعمال، بالإضافة إلى تعطيل أجهزة الاستشعار وتصريف الوقود والزيوت والمواد الأخرى القابلة للاشتعال من نظام الدفع.












