321 سفينة فى القناة فى الشمال او الجنوب اوالبحيرات والسفينة EVER GIVEN هى الرحلة رقم 13 القادمة من الجنوب !
السويس : مراسل eBlue Economy
قال رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، السبت، إنه لم تقع إصابات ولا وفيات ولا حتى تلوث، إثر جنوح السفينة العالقة في القناة “إيفر غيفن” منذ الثلاثاء الماضي، متحدثا على مؤشرات إيجابية في عملية إعادة التعويم.
وأضاف ربيع في مؤتمر صحفي عقده في مدينة السويس التي تطل على الممر المائي أن الحادثة وقعت الساعة السابعة والنصف صباح الثلاثاء.
وقال إن السفينة كانت رقم 13 القادمة من جهة الجنوب، وطولها 400 متر، وعرضها 50 مترا، وحمولتها 223 ألف طن وعدد الحاويات الموجود عليها 18300 حاوية ، ويصل ارتفاعها إلى 52 مترا.
وشدد ربيع على “أنه فور وقوع الاغلاق، تحركت ثالث قاطرات من اتجاه الشمال، وتعاملنا مع السفن الموجودة داخل المجرى الملاحي بشكل سريع من أجل ترتيبها حتى لا يتم إيقافها كلها في منطقة البحيرات المرة في التمساح”.
وقال إن عدد السفن الموجودة في القناة حاليا 321 في الشمال أو الجنوب أو البحيرات، مؤكدا ان هيئة القناة تقدم لها الدعم اللوجستي.
وأوضح أن الهيئة شكلت غرفة عمليات لخطة العمل لتعويم السفينة، بدأت أولا في معرفة وضع غاطس السفينة، لتحديد آلية العمل من ناحية استخدام القاطرات لشد السفينة، والتكريك حول مقدمتها (إزالة الرمال).
وصف رئيس هيئة قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، إن حادث السفينة العملاقة الجانحة في الممر الملاحي العالمي منذ الثلاثاء الماضي، بأنه “صعب”، قائلا إنه لا يمكن تحديد جدول زمني لإنهاء الأزمة.
وتابع ربيع: “نتعامل مع موقف صعب في وجود سفينة ضخمة… الحادث سيئ وصعب التعامل معه بسهولة، نتعامل مع مادة صخرية (علقت فيها السفينة) و(ظروف) مد وجزر (ُمتغير)”.
ونفى رئيس هيئة قناة السويس صحة الحديث عن الصورة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكراكة صغيرة الحجم ظهرت بجانب السفينة العملاقة، والقول بأنها الوحيدة العاملة في تحرير السفينة “كلام مش مظبوط”.
وأشار إلى أن الحادث وقع في المدخل الجنوبي لقناة السويس وليس في القناة الجديدة، فيما قال إن جنوح السفينة قد يكون حدث نتيجة لخطأ فني أو بشري.
وقدّر ربيع حجم الخسائر بأنها تتراوح ما بين 12 إلى 14 مليون دولار يوميًا بسبب توقف العمل بقناة السويس.
وقال رئيس هيئة قناة السويس إن شركة الإنقاذ الهولندية (SMIT) وصلت إلى مكان الحادث الخميس الماضي، مُضيفا: “لم يغيروا في خطتنا كثيرًا وأثنوا على ما قمنا به.. يمكن ما أضافوه هو مقترح تخفيف الحمولة ووجدوا أنها عملية صعبة”.













